
من التحديات إلى المعالجة.. أطروحة دكتوراه تستقرئ معوقات العملية التربوية في المدارس الإسلامية العراقية
في أجواءٍ علميةٍ اتسمت بالرصانة الأكاديمية والحوار البنّاء، ناقشت كلية العلوم الإسلامية في الجامعة العراقية أطروحة الدكتوراه الموسومة «معوقات العملية التربوية في المدارس الإسلامية العراقية: دراسة فكرية»، المقدمة من الباحثة وجدان خضير بدر، في دراسة تسعى إلى تشخيص أبرز التحديات التي تواجه العملية التربوية واستقراء العوامل المؤثرة في فاعليتها.
وركزت الأطروحة على التعرّف على أبرز المعوقات التي تواجه العملية التربوية في المدارس الإسلامية العراقية، والكشف عن المعوقات الإدارية والمادية والتعليمية والاجتماعية، فضلًا عن المعوقات المرتبطة بالمناهج الدراسية والوسائل التعليمية، والمعوقات الخاصة بالطلبة ومدى تأثيرها في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية.
كما تناولت الدراسة واقع المدارس الإسلامية التابعة للوقف السني في جانب الكرخ من مدينة بغداد، للوقوف على طبيعة المعوقات التي تواجه العملية التربوية، فضلًا عن الكشف عن الفروق في تقديرات أفراد عينة الدراسة للمعوقات تبعًا لبعض المتغيرات الديموغرافية.
وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور صدام حسين كاظم رئيسًا، والأستاذ الدكتور محمد محمود عبود عضوًا، والأستاذ الدكتور مؤيد محمود حسن عضوًا، والأستاذ المساعد الدكتور خالد فرج حسن عضوًا، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد هاشم رحيم عضوًا، والأستاذ الدكتور حسين عليوي حسين عضوًا ومشرفًا.
وشهدت جلسة المناقشة حوارًا علميًا معمقًا تناول محاور الأطروحة ومنهجها ونتائجها، وما طرحته من رؤى بشأن واقع العملية التربوية في المدارس الإسلامية، والسبل الكفيلة بمعالجة المعوقات والارتقاء بمستوى الأداء التربوي والتعليمي.
وفي ختام المناقشة، أثنت اللجنة على الجهد العلمي الذي بذلته الباحثة، وما قدمته الأطروحة من معالجة أكاديمية لموضوع يرتبط بواقع العملية التربوية في المدارس الإسلامية العراقية.








