كلية العلوم الإسلامية في الجامعة العراقية تناقش أول أطروحة دكتوراه لطالب دولي ضمن مبادرة “ادرس في العراق”

في إنجازٍ أكاديمي يُجسّد المكانة العلمية للجامعة العراقية، ويعكس نجاح مبادرة “ادرس في العراق” في استقطاب الكفاءات العلمية من مختلف دول العالم، ناقشت كلية العلوم الإسلامية في الجامعة العراقية أطروحة الدكتوراه الموسومة “جهود علماء باكستان في رد الشبهات المعاصرة حول السنة النبوية – دراسة وصفية“، والمقدَّمة من الباحث محمد أعظم شبير، وهو طالب من جمهورية باكستان الإسلامية ومن الطلبة المقبولين ضمن مبادرة “ادرس في العراق” في الجامعة العراقية، ليكون أول طالب دولي ضمن المبادرة تُناقش أطروحته في الجامعة العراقية، في محطة علمية تُعدُّ إنجازًا جديدًا يعكس نجاح المشروع الوطني في استقطاب الطلبة الدوليين وتعزيز الحضور الأكاديمي للعراق على المستويين الإقليمي والدولي.

وجرت المناقشة أمام لجنة علمية ترأسها الأستاذ الدكتور عبدالله خلف عبد، وضمّت في عضويتها الأستاذ الدكتور أنس محمود خلف، والأستاذ المساعد الدكتور أحمد هاشم رحيم، والأستاذ الدكتور أحمد عبد الجبار علي، والأستاذ المساعد الدكتور محمد حميد علوان، فيما تولّى الأستاذ الدكتور محمد عبدالله سلمان الإشراف على الأطروحة وشارك في عضوية لجنة المناقشة.

وشهدت جلسة المناقشة حوارًا علميًا رصينًا تناول محاور الأطروحة ومنهجها العلمي ونتائجها، حيث قدّم الباحث معالجة علمية لقضيةٍ مهمة تتعلق بجهود علماء باكستان في الدفاع عن السنة النبوية والرد على الشبهات المعاصرة، فيما أشادت لجنة المناقشة بالجهد العلمي المتميز الذي بذله الباحث، وما تضمنته الدراسة من قيمة علمية وإضافة معرفية في مجال التخصص.

ويُعد هذا الإنجاز محطةً مهمة في مسيرة الجامعة العراقية، إذ يجسد نجاحها في استقطاب الطلبة الدوليين وتعزيز بيئتها الأكاديمية، ويؤكد المكانة العلمية التي تحتلها كلية العلوم الإسلامية على المستويين المحلي والدولي، في ظل مبادرة “ادرس في العراق” التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستقطاب الطلبة من مختلف دول العالم.

وتتقدم عمادة كلية العلوم الإسلامية بأصدق التهاني والتبريكات إلى الباحث محمد أعظم شبير بمناسبة نيله درجة الدكتوراه، متمنيةً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية، وأن يكون هذا الإنجاز باكورةً لسلسلة من النجاحات التي تعكس المكانة العلمية الرصينة للجامعة العراقية وكلياتها.