
حين تلتقي التقنية بعلوم الحديث.. كلية العلوم الإسلامية تناقش مستقبل البحث الحديثي في عصر الذكاء الاصطناعي
أقامت كلية العلوم الإسلامية في الجامعة العراقية، يوم الأربعاء الموافق 28 تشرين الأول 2026، ورشة علمية موسومة «الذكاء الاصطناعي والبحث الحديثي: فرصة علمية أم خطر على التحقيق؟»، قدّمها الأستاذ الدكتور ماجد حميد عبد، التدريسي في قسم الحديث وعلومه.
وتناولت الورشة آفاق توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة البحث الحديثي، وما تتيحه من إمكانات في تخريج الأحاديث، وجمع الروايات، والوصول إلى المصادر العلمية، فضلًا عن مناقشة التحديات والمخاطر المنهجية المترتبة على الاعتماد غير المنضبط على مخرجات هذه التقنيات.
وشهدت الورشة عرض نماذج تطبيقية كشفت عن جوانب القوة والقصور في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً أهمية إخضاع نتائجها للتحقق العلمي، والعودة إلى المصادر الحديثية الأصيلة، وعدم التسليم بمخرجاتها دون تمحيص ونقد.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي يمثّل أداة مساندة لتطوير البحث الحديثي، وأن قيمته الحقيقية تكمن في توظيفه ضمن منهج علمي رصين، يحافظ على أصالة التحقيق ودقة الاستدلال، ويجعل من الباحث صاحب القرار العلمي، لا مجرد متلقٍّ لمخرجات التقنية.






